استفهام....
لم يقتل الإنسان
بيد أخيه الإنسان ؟
ألأن لونه
ليس له عنوان..
أم العنصرية فينا
منذ غابر الأزمان ؟
لم قُتل هابيل
رغم تقبل القربان؟
أكان أسمرا
أم هو حسد
دفين في
نفس الإخوان!
لم السود تحل
بهم كل
دوائر الأحزان؟
أليس الدم واحدا
أحمرا يجري
في الشريان؟
لم لا تنعم الأرواح
بالطمأنينة والأمان ؟
لم هنا بالشرق
تذبح النساء
والشيوخ والأطفال
و تُجَوّع كثير
من الصبيان ؟
وهناك شعب الأوكور
يبكي دما من
ظلم الطغيان ؟
لم الحروب
لم الخراب
أين السلم
أين الأمان....
ما أظلمك وأقساك
أيها الطين الإنسان ...
حميد النكادي 6\6\2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق