القلم الشارد.
سبقني القلم وكتب.
عن صغير يرمق دون أن يعاتب.
يختبئ كلما مر به صوت أو شاهد.
ليطيل النظر باحثا عن قاصد.
لعله فيه شبه منه أو له واهب.
طفل هزيل الجسم شاحب.
ترك وحيدا بعد غرق أمه البارد.
ليخضع للزمن المتربص القائد.
لا رحيم يرحم ولا خير عابد.
آهاته حين يمرض تهز الصامد.
لم يختر قدره ولم يتمن العيش كشارد.
يعيش بين هذا وذاك وليس بغاضب.
تمتلكه الرهبة من الآخر مبتعدا عن كل حاقد.
في ركن ظالم يعانق أحلام الطفل الواعد.
للحيرة ،للقسوة ولليل يكابد.
اعتدت على جريدته التي بها رائد.
لكني اليوم لم ألمحه كعائد.
فلم يتبق من مكانه إلا كأس خالد.
وجد على الرصيف مع هيكل خامد.
يا أسفي على صغير مات بوجه جامد.
سبقني القلم وكتب .
عن آهات طفل لم يتواجد.
إلا في ظلام ، قهر وحلم كاذب .
عاش كظل لا مجثم له في زمن نائب.
آه....أبكاني وأوجعني القلم الكاتب.
🌼🌼🌼
بقلمي /سهيلة مسة./المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق