جَلِيسُ النَّهَارِ
مَا بَيْنَ الْأَقْدَارِ
أَهْفُو خَلف قِطَارٍ
يَنْتَابُنِي حُزْنُ الْأَمْطَارِ
دُخَانَ يَهْفُو مَنْ جَسَدِي
يَتَدَفَّقُ فِي الْهَوَاءِ
مِثْلُ دخان سَيُجَارُ
وَسَحَابَةَ عِشْقِ تُظِلُّنِي
وَ أَمْ تَحْنُو تَضَمُّنِيٌّ
وطيورا تَمْضِي تُشِدْنِي
نَحْوَ الأعصار
أَغْصَانَ الزَّيْتونِ
وَالطَّيْرِ يُغَادِرُ خَلْفَ قُبُورٍ
يَنْتَظِرُ الْقَادِمُ نَحْوَ النُّورِ
دَوَامَةَ عِشْقٍ
وَبَقَاءٍ الصَّمْتَ فِي الْاِنْهَارِ
وَرَحِيلَ الدَّمْعَةِ لِلْأَغْصَانِ
وَسَلَاَمًا بأتْ وَحِيدَ الدَّارِ
يَنْتَظِرُ الْقَادِمُ بِالْأَزْهَارِ
يَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ
خَلْفَ حُدود
ِ قَضِيبٍ قِطَارٌ
يَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ
خَلْفَ حُدود
ِ قَضِيبٍ قطار
الشاعر أحمد مسعد شاعر النخيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق