بقايا نداء
إلى جوار مدفأة
الليل الغميق
اجلس بين
عيدان الذرة
ورائحة الكانون
المشتعل ببقايا
الشوق إليك
حينما كان ما
يسعدك .. يسعدني
يشقيك … يشقيني
لم يكن لنا وطنا
يحميك .. أو يحميني
ولا زمن بيننا
يضنيك .. ويضنيني
أضع سن قلمي
بمحبرة القمر
وحتى خيوط
الفجر الندي
بين حروف
الاشتياق أغزلك
يا ليل غربة
أنفاس حنيني
متى أنال
جلسة تحت
ظلال رمانها
المتدلي كعناقيد
العنب المسكر
متى تفتح لي
قنوات الماء
المنساب بين
شفتيها عذب
كا البرقوق الأحمر
وحين أنظر في عينيك
يحترق جني الفراق
فلا تصرخ الجراح
بين جنبات أضلعي
أو تنزف من شدة
الجوى….. دموعي
أيتها الطيف المتنائي
تجذبين شغاف الروح
بسحر العيون المغاربية
ودلال الصوت .. الشامي
لم يتبقى لي سوى
نار لا تدفئ أيامي
وسطور لك خلدت
بين ضفتي كتاب
تناشد أنين روحك
من تحت ذرات التراب
عهود لك ختمت يوم
برحيق السمر
أنك أبدا لن تنساني
أبدا لن تنساني …..؟!!
#نص
#رضا_عفيفي_السيد
#الشارقة
14/6/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق