مغرور نهج وأذناب وغلمان
كانوا بصبحي ،، فلا كُنا ولا كانوا
ثلاثون ثعلبة تزهو بمشيتها
تختال فيها،، كأن الجمع ،، خرفانُ
ثلاثون عاهرة في ثوب مصلحة
تروح،، وتأتي وفيها الحقد ثعبانُ
ضجرت بالصبح وأسودت معالمه
غطت نضارته بالغدر ،، غربانُ
ضجرت بالصبح،، هل من عاشق ضجراً
وهل يمّل من الإشراق إنسانُ !!
هذا الصباح الذي أبكي لطلعته
قد مات فيه غُداة البين إيمانُ
هذا الصباح وقد ماتت نضارته
قد شفهُ البؤس واحتلته غيلانُ
أبكي عليه وكأن الأمس أغنيتي
والورد قافيتي والطير ألحانُ
أبكي عليه وقد قصت ضفائره
وابتاع فرحته بالدمع خوّان
ماذا تبدل ؟ أي الذُل نشربه
عند الصباح ولون الذُل الوانُ
نُجرّع الكأس في صمت وفي علن
كأنما الكأس سحرٌ فيه إذعانُ
لا نخوة شربت منها فرائصنا
ولا جباه لها في الثأر ميزانُ
نامت رجولتنا ماتت عقيدتنا
هُزّت كرامتنا واشتدّ طغيانُ
ويح الرجولة إما قُصّ شاربها
أو أركعت لرغيف الخبز أجفان
ويح الرجولة إن غيلت إرادتها
واصطاد نخوتها نذلٌ وأعوان
وهكذا نحن حال الضعف يأكُلنا
والذُل ثوب لحال الضعف فستانُ
وما عجبت لهذا السيرك منهجه
فالأسد تجلده في السيرك نسوانُ ..
مهدي_مطير✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق