الجمعة، 5 يونيو 2020

الألحان الثلاثة ( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية) بقلم المتألق ..مرقص إقلاديوس


الألحان الثلاثة
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
.........
أرسلت الشمس أشعتها الذهبية.
و راح عصفور على شجرة يغني أغنية عاطفية.
و كان بجانب الشجرة
مجموعة ورود حمراء. و صفراء و بيضاء،
و بينهم وردة بنفسجية.

بجانب الشجرة جلست شابة تحمل صغيرها.
كانت تهدهده سعيدة به،
و كان هو سعيدا يضحك لها.

على بعد خطوات وقف الزوج الجنايني الشاب،
رغم أن بعض شعره من الشمس قد شاب.
كان يضرب الأرض بفأسه و كأنما يبحث عن ماء للشراب.
لكن ضرباته كانت حنونة فقد كان يحب الأرض،
و لا يريد لها من ضرباته العذاب .

كان يخطط لزراعة نبتة صغيرة جميلة.
يزمع أن يتركها لتثمر سنينا طويلة.
و كله أمل أن تثمر ثمارا كثيرة.

فى قصتى إجتمع لحنان.
لحن الوجود و لحن الخلود.
كان كل ما حوله جميلا.
بوجوده يعزف لحن الوجود.
و بإستمراره يعزف لحن الخلود.

حان وقت الصلاة فقام بترتيباته على الأرض الطيبة.

وقف رافعا عينيه
إلى السماء مصليا.
رافعا يديه لرب السماء
شاكرا داعيا.
ثم سجد إلى الأرض
خاشعا مسبحا.
و قام بهدوء فى فرحة
مرتلا مرنما.

فكان اللحن الثالث لحن الخشوع لحن السجود.
لمن بدع الوجود و اعطى الخلود.

و هكذا تجتمع الألحان الثلاثة.
لحن الوجود،
و لحن الخلود ،
و لحن الخشوع لحن السجود.
يعزفها بدقات قلبه،و همسات لسانه و حركات جسمه .
يعزفها في صلاته.
العبد العابد الموجود،
للخالق الجليل المحبوب المعبود ،
من أوجد الوجود.
و قرر الحياة لعابديه، محبيه ، مسبحيه ،
في معيته إلي خلود.
ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...