جلست وحيدة بين القنديل واخر أوراق القلب وقررت أمام المرآة أن تغسل جسدها من الأزمنة العالقة بها وتذكرت ذلك الطائر الذي وقف على غصن قلبها ذات يوم وغنى لها وقال :
لا تكوني آخر النساء اللواتي يصغين لضوء القمر وطار بعد أن وعدها بوسادة فوق القمر
جلست وحيدة بين القنديل واخر أوراق القلب كانت تحاول فقط أن تبقي دورتها الدموية جارية تحت الجلد لتسمع أجراس النبض وقبل أن تنام كتبت على مرآتها كم ينفع العمر في آخر العمر.؟!!!!!!!
مهدي_مطير ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق