هيَ أمنية:
بقلم محمد باسم فقها _فلسطين.
سقطَ الزمانُ عن الزمان
ودونَ توقيتِ الرصاص...
جَدَلَت ظفائرَها الحياة...
رقصت وراءَ الموتِ باستحياء
على أحلامِ ضحكتنا ودمعتنا
وأرواحٍ عهدناها عشقناها تراودنا بأن نحيى كما اشتاقت وأن نرحل إلى أحضانِ سنبلةٍ تصلِ الفجرَ في ظلِ الإلاه...
سقطَ الزمانُ عن الزمان
والحربُ تبكينا وتخلعُ ثوبها وتضاجِعُ الأيامَ في صفرِ الوطن...
وتمزِقُ الضَحِكاتِ من أشلائنا قبلَ احتضارِ رُعاعِها
عندَ ارتعاشِ دوارِها قد أثملت فينا المحن...
سقطَ الزمانُ عن الزمان...
غنت أمانينا العِذاب
سنكونُ مِسماراً بنعشِكِ داميا
هيَ أمنية... هيَ أمنية...
أن لا تكون...
أو أن أكون...
هوَ أنتَ سيدي على جِدارِ طيفِ العابرينَ من اللا مكانِ أنت...
هوَ أنتَ أنت...
عقربُ الموتِ الأجلُ مكانةً بينَ الرماد...
هوَ أنتَ أنت...
زفراتُ لؤلؤةٍ أرادت تشتهِ الإبصارَ عندَ البحرِ بل في ساعةِ التكوينِ كنت...
هوَ أنتَ أنت...
ظفائرُ امرأةٍ منَ الإفرنجِ هامَ بحبِها أزريس
ولم يمت...
لتكونَ أنت...
يا سيدي أسدل سِتاركَ عن ظهورِ العابثينَ بخصرِ ليلى الأخيلية...
أو ربما كانَ الضرور...
أن يباحَ الكشفُ عن عُهرِ القضية...
سنكونُ مسماراً بنعشِكَ داميا
هيَ أمنية
أن لا تكون...
أو أن أكون...
رصاصةٌ تحيا وسنبلةٌ تموت...
ترنيمةُ الجرحِ القديمِ وغفوةُ الأيامِ قبلَ الخلق...
أنا أولُ الكون...
أنا آخِرُ الخلق...
أنا لن أموت...
فأنا الذي من نطفةٍ خلقَ السلامَ على السلام...
واستوحشَ الفجرُ القريبُ منَ الأزل...
حتى وإن سقطَ الزمانُ عنِ الزمان
ستظلُ هذِ أمنية...
أن لا تكون...
أو أن نكون...
سنكون......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق