الكاتب السياسي
أحمد العروسي رويبات
راق لي باكرا الذوق وفنجان قهوتها
فيه العطر وما جادت به صهوتها
أشعر بالسعادة حينا والورد يحفها
كادت تتخطفني بنشوة وعنقود نهديها
حلم الشباب يمسكني بنشوة إلى مخدعها
يأتيني عطر الورد فواحا معتصرا واناملها
حين تمسكني بلطف ونبض فؤادي عنوانها
اه لو طويت المسافات بينا لاختبرتها
أن كانت من بين صبايا اترابي فاركب صهوتها
وأن كانت عربية خالصة العذرية فأتخيرها
لست وحدي وعطير الورد يهوى مسكنها
بل وكل عاشق لايزال قلبه معلقا بها
فإن كانت عربية فهي جوادة في عطرها
حين يفوح العطر فيها فلا اتخير إلا مسلكها
ارغب إلا أن تكون مهرتي وان أكون فارسها
هو الورد هكذا يعصر عطرا وفؤادها
يعتصر ويعصرني بين انامل وراحة يديها
اه وفنجان قهوة ملأ دمع العين بكل عطرها
لا فرق بين فنجان قهوة وكأس شاي يساويها
حين تتالف الأرواح وتركن الأنفس لهاويها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق