عن عبد العزيز جويدة :
لماذا أحبك رغم اعترافي
بأن هو أنا محال ..محال ؟
ورغم اعترافي بأنك وهم
وأنك صبح سريع الزوال
ورغم اعترافي بأنك طيف
وأنت في العشق بعض الخيال
ورغم اعترافي بك حلم
أطارد فيه وليس يطال .
أما عني أقول:
لمَ أحبك وقد نال مني
ما نال...
لمَ اتبع خطاك وانت
عني بعيد المنال....
لمَ يحيط بي طيفك
ووجودك شبه خيال ....
لمَ كل خيباتي صارت
من وراء اسمك ...
وورد عليها اسم
مستحيل ويستحال.
حديدان ربيحة .صحرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق