اغتراب
مساء مفعم بعطر الزهر
.. ها قد أسدل الليل ستائره . . تلاشى الضجيج
و استيقظت الذكريات
فاض الحنين
و اشتعلت شموع
من بين مئات الصور
التي تزاحمت ..
و احتلّت الخاطر :
يطلّ وجهك مثل قمر
من عتمة الليل
فتهتزّ الروح بعد أن
جرحها و آلمها نغم
حزين !!!
ارتعشت الروح
و أطلت ياسمينة
من عتمة الذاكرة ..
و ها أنت تمتشقين
ليل الغربة .. و الحنين
و ها أنت بحضورك
تعيدين أبجدية
الوجد !
إنه الليل ..رفيق
الحكايا و المواجع
أحمد المثاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق