خذلتني الكلمات
لاتلوميني
كلانا في الإنكار
سواء
حينما أجهر
من خلف جدران
الخوف،
وأتفوه بتلك
الكلمة..!!
حاء .. باء
فيذوب جليد
السقم,
بعد أن جف
بين أضلعي
مداد القلم
وتاهت نظرتي
المتسللة إلى عينيك
في الخفاء،
لا تلوميني
قد خذلتني
أبجدية.. الكلمات
وعقل منع عنه
الهواء،
ينتظر نزول
مطرك
ونحن نسير
تحت مظلة
الغناء،
أنظري حولي
تلك الجدران
شاهدت مأساتي
تسربت من بين
مسامها الصماء
أرواح النضارة
وعقارب الزمن
لدغة مني الأحلام
سممت الكبرياء
كل ما أرى حولي
له حضن يأويه
السماء تحتضنها
السحب,
يدفأ ليلها
نجوم،
لا تنشد الرحيل
الورود تحميها
فتنة الألوان،
والندى فوق أوراقها
يهزم ملامح
الذبول،
المدن كهوف
يتردد داخلها
عواء حياة
تتشبث بثوب
الرحيل،
وكنت غريب
تغمرني أمطار
الآلام،
في زمان الأعاجيب
دائما كنت أريد
أن أقول.. ولا شيء
من تزاحم الكلام
بأنفاس صدري
يقال…!
وفي سقف غرفتي
دوائر رمادية
تتكاثر
تتشابك
ثقيلة الظلال
والجدار يزحف
يزحف،
نحو الداخل
الضوء يبتعد
أكثر وأكثر
نحو الاختفاء
عالمي ابتلعه
الخريف،
وحدك رغم
عبثية الخيال
مددت إحداثيات
أصابعك
ومنحتني ضمة
احتوى شهقتها
الفضاء الافتراضي
هزمت غول
الوحدة المتنامي
حول ذاتي
وأجابت عن
ألف سؤال
لا تلوميني
حين أهدم
الجدران الفاصلة
بين الحقيقة والأحلام
حيث الجزيرة
السحرية،
وأكون معك
قبل الزوال
قبل الزوال…!!!
نص
رضا_عفيفي_السيد
الشارقة
7/6/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق