في مدينتي القديمة ..
حيثُ البيوت التي تميل الى بعضها شوقاً
و خُطى المارة تكنس الاحلام ..
يتصاعد دخان الأسئلة المبللة بالايام
هناك ..
حيثُ يقف الحب والموت منتصبانِ
امام الضفائر المعلقة على مقصلة الخلود
هُناك ..
حيثُ علامات الاستفهام
وجوهٌ ملونة بلون الدم
ومخالب طويلة تنهي كل الأشياء
المزركشة بهواجسنا
...
سجى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق