دموع الذُّل
...............
( عَبّاسُ) يبكي دموعاً مِن محاجِرِهِ
على جِنازةِ مَسْخٍ باتَ مَقْبُورَا
هَل كانَ (بيريزُ)..إنساناً لِتَندُبَهُ
أم كان قاتلَ أطفالٍ ...وَخِنزِيرَا
زُلفى تَقَرَّبتَ منهم كي تحوزَ رضًى
فكيفَ تَطلبُ بَعدَ اليوم تحريرا
ياأمة العُرْبِ قَدْ حَلَّ الهَوانُ بِنَا
صِرنا نَخُونُ وَصِرنا نَشهَدُ الزُّورا
عُقُولُ حُكَّامِنا خامٌ كَنَفطِهُمُ
تَحْتَاجُ حَرقاً وَتَنقيباً وَتَكريرا
إن قلتُ: صهيونَ مُحتَلٌّ لِمَقدِسِنا
قالوا: نَظُنَّكَ يا نازِيُّ مثبورا
فَمَن يصالحُ إسرائيلَ مُنتصِرٌ
وَمَن يقاوِمُها لَن يُبصِرَ النُّورا
لا خيرَ في أُمَّةٍ تهتزُّ هامَتُها
مِن بعدَ أن أصبحَ الظُنبوبُ مكسورا
حتَّى المَفاهيمِ في أفكارِهِم قُلِبَتْ
فأصبحَ الشهمُ مَذموماً وَمدحورا
لَم ينجح العُربِ في حَربٍ وفي سَلَمٍ
إن لم يكُن حاملُ الراياتِ نِحريرا
حَتّى الصقورُ بيومِ الزَّحفِ قد هَربَت
إن كانَ قائدُها للنصرِ زَرزُورَا
............
بقلمي:رمضان الأحمد
(ابو مظفرالعموري)
..........البحر البسيط.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق