قصيدة بعنـوان الـوفـاء
مادمــتِ معـي وافـي تفـداكِ عينـي
وأفديـكِ بالـروح والقلـب والوجدان
وما زال صوتكِ إذا ما جاء يحييني
يانفحـة الـروح يا نــزف الـرياحيـن
يامـن عجنـت من الأزهــار أجـملهـا
من قال حسنك من ماء ومن طين
خــداكِ كالبــدر نـــور اللــه جملهــا
ورد تفتــح فـي صـــدرِ البساتيـــن
في جيدك العطر مغرور وبي شغف
أحتـاج عطـرك كي أروي شرايينـي
مـن أيـن أبــدأ والتقبيـل يجذلنــي
يامن شفاهـك مـن تمـر ومـن تيــنِ
ضمـي جراحـي إن الــــروح متعبــةُ
يا لحظــة الدفـئ فـي بـرد الكوانيـنِ
لا يسمـح الدهـر أن ألقـاكِ ليــت لـه
قلبــاً ليشعــر بالأشـــواق تكوينـــي
من قبل أهواكِ من جـرح قتلـتُ بـه
ناديـت بإسمـك يا حبيبتـي ضميني
أيقنـت بعـــدك ألا شــيء يعجبنــي
وأن بعـــــدكِ لا حــــب سيكفينـــي
أمشـي إليـك وهـذا القلـب يسبقني
كيـف السبيـل إلـى عينيـكِ دلينــي
للعيـن ألـف حديــث لـم تقلـه ولــي
قلــب ينـام علـى حــد السكاكيــــنِ
أهـواكِ لكـن دروب الشــوق تقتلنــي
ومـن ســواكِ عـذاب البعـد ينسينــي
أخوكم جمال تركماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق