لماذا أنا عن الحب لا أتوب؟
ولماذا أنا أعشق عذاب القلوب؟!
ولا أشعر بخطر العاصفة حتى إن قارب موعد الهبوب!!
كنت أسمع دائما بأن الشروق يأتي بعد الغروب
ولكني مازلت أعيش في ظلمة وأحاول الهروب
وفي كل مرة أُخدَعُ بهَذيِ تلك الوعود
وأصدق أني فتاها بل فارسها الموعود
وأُغَرُّ دوما بجمال تلك الورود
ولكني أنسى بأن الشوك فيها موجود
وهكذا تنتهي ـ كالعادة ـ قصتي
وأكتشف أن عدوتي هي من خلتها حبيبتي
ثم من جديد.. تذبل زهرتي وتنطفئ شمعتي
ويصبح قلبي مرة أخرى حزين
وأقول وا أسفاه لهذه السنين..
وأعود لقلب يعيش بدون حُبٍ أو حنين
وأجدد قسمي الذي وأقسمته باليمين
أني سأكمل حياتي بقلبٍ مطمور
وأعيش بعيدا عن الحب مسرور
كريمة دومة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق