*****( لمّا افترقنا )*****
أدمَنتُ حُبَّكِ فاستَبَحتِ حياتي
فلتنظري.....وَقْعَ الغرامِ بِذاتي
أنتِ الَّتي أشعَلتِ نيران الهوى
في خافقي وطَرَبتِ مِن آهاتي
أسميتكِ البدرَ المُنيرَ وَغادَتي
وَشَذَا الورودِ وَلَبوَتي وَبُزاتي
وَكتبتُ فيكِ الشِّعرَ حَتِّى مَلَّني
وانسابَ سِحرُ هواكِ في أبياتي
وأنا وَضَعتُكِ في الفُؤَادِ وفي دَمِي
فَخَذَلتِني وَعَبَثتِ في نَبَضاتي
تَتَلَذَّذينَ إذا تَعَثَّرَ حُبُّنا
وأكُونُ دوماً جابِرَ العَثَراتِ
وجعلتِ أحشائي تُمَزِّقُ بَعضَها
والعينُ تشكو الضيمَ مِن عَبَراتي
إنْ كان سَرّكِ أنَّ حُبَّكِ هدَّنِي
فَتَمَعَّنِي في هادِمِ اللذاتِ
يُخبِركِ إنّّ القَلبَ يُسعِدُهُ الوفا
والشَّوقُ يُطفى في لَظى القُبُلاتِ
لا ترجِعي..إنِّي سئمتُ مِنَ الهوى
وانْسَي بأنّيَ غافِرَ الهَفَواتِ
سَيَظَلُّ حُبُّكِ في دَمِي مُستَشرِيَاً
وأعِيشُهُ بِالآهِ والحَسَراتِ
زيدي جَفاءً كي تزيدَ شهامتي
ولتضحكي فَرحَاً على. مأساتي
إنَّ الوَفاءَ..معَ الجفاءِ ، شهامَةٌ
وأنا بِطَبعيَ صادقُ الكلماتِ
(شمشون)كُنتُ..وَكُنتِ أنتِ(دَليلةً
فَجَزَزتِ شَعريَ شَهوةً بمماتي
.......................
بقلمي:أبو مظفرالعموري
رمضان الأحمد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق