الإنتقال
مدي يديك
اقطفي لي
بعضا من حبات
عقود النور
وارسمي
ممرا إلى عوالم
ما وراء الطبيعة
فأنا ....!!
بشراع الوحدة ابحر
للاشواق
و بين إنفاق مادة نهديك
احمليني
طفلا لم أكبر
وبين ضفاف شفتيك
امتصيني كنجم متكور
بعيدا،
عن طبول الموت الآتي
أنين مدن الأشباح
الهذيان
الفقدان
و أصوات البارود الأحمر
بعيدا،
أرى أبعد من ذاتي
المحدودة الرؤية
أفكاري تتحرر
تسبق أمواج الضوء
أتخطى
المسافات الشاسعة
للامكان
أحرك مستنقعات
الجهلاء
أحرق هياكل
طين الانحناء
واتصل بعوالم النقاء
#نص
#رضا_عفيفي_السيد
#الشارقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق