ابن وطني
لمحته من بعيد
ثم جاء بوجهه البريء
يبيع خبزوطني التليد
على استحياء،طلب شراء الرغيف
سيدتي: اشتري رغيفي
أسد به رمقي
قالها طفل عفيف
فآه ....يا ابن وطني
اه...يا صغيري الغالي
أدميت حقا فؤادي
أيكفي دعائي
وانت على هذه الحال
فبلادي لم تعد تبالي
لا بك ولا بحالي
ساخذك يا صغيري
الى برالأمن والأمان
وعلى قدر المستطاع
فعلى الرغم من ضياع الأوطان
سأضع يدي بيد أهلي ،أصدقائي وخلاني
لنعيد البسمة للصغير الغالي
حتى ولو بقليل من حب ودرهم فان
فسأسأل عنك بكل زمان ومكان
فلا تبتئس يا حبيبي
من ظلم الزمان والمكان والإنسان
ستصنع منك بطل الأبطال
وهاذي يدي ممدودة
خذها،فلربما كانت بلسما بيوم من الأيام
سعيدة الكلخة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق