وتمر السنون سريعاً...
والعمر يمتطي...
جوادًا سريع الخطى...
لا يريد أن يتوقف...
أو تهدأ خطاه...
وكيف لي وأنا...
لا أملك اللجام... ?
وأرى في الأفق...
أن الدرب...
قد حانت نهايته...
ليلقيني فوق ظهره...
ويمضي فهناك...
من ينتظره..
فلم يبقَ..
على سفري ...
سوى القليل...
بل القليل جداً...
يا ليت جوادي...
ينتظر حتى...
أرتب حقيبتي!
بقلمي /
سيد الحلواني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق