لأنك أنت
الكل يُعلن عن غروبه الا أنت ..
كيما تصلك عيوني ساعة الرحيل؟
لكنك تعرف حروفي براقة ملونة
بين شكر وعتاب
قبيل رحيلك ..
اختلطت انفاسك بذرات الاثير
ملأتْ كل شيء ..
فصرتَ مُلازمي
وفي كل مرة أبدأ من جديد
عند محطات الانتظار
ألتمس قدومك
لأنك لم تنسَ أن تُعلم كل النسمات الناعمة
بموعدٍ للقاء مؤجل
فنن الزيتون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق