في شوقك يتقهقر حالي
سقيت كؤوسا
من زعاف الحزن
في غيبتك
واشتياقي
إليك
غنت خيولي
أغنية الأمواج على
سطح القمر في شهر
أيلول
أمام صدى النجوم
تحت تصفيقات
أروقة الذكريات
لا شيء يهم البحر
فالشمس تقابل
نسيمه في ابتسامة
الزائرين
وابتسامتك أنت
فاهدئي
فخصلات شعرك
تخاطب الريح
بلغة لا يفهمها
إلا هدهد يستوطن
قلعة لا يصل إليها
أي أحد
فلماذا يأتي الليل
بقصص وروايات أخرى؟
أما الشموع
فتحفظ الأحزان
وتحفظ رسائلك
فتذوب لأنها
تعرف قوة
حبك لي
فأما قصائد أشعاري
صدى حروفها
تقابل طيفك
أمام بيتك
قرب الوادي
وقت الأصيل
ماذا يهمس الطير
للشجر وقت الربيع؟
مرة أكون في البيت
ومرة أطوف
في رمال الصحراء
أبحث عن خلخالك
لأتقفى أثرك
وعند جنح الظلام
أنير الطريق
بمعاني كلماتك
عجبا للنهر
يأبى أن يطاوعني
لأرسل معه
سلامي الحار إليك
فلا أجد وسيلة
لإيصالي
أشواقي إليك
فيتقهقر حالي
الشاعر وعزيز مراد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق