خَانَتْك
يَا رِيمُ القَصَائدُ والفُصول
أم سهمُ يأسٍ راصدًا حججَ الفحولِ
.
أم باغتَ
الجوالَ حشدٌ لابثا
كالقرط في جيد الأجاود والفلول
.
أمْ أنَّ
مَا بالطِرسِ مَسٌّ قَدْ هَوَى
بالذَّاتِ جهلا في متاهات العقول
.
أم أي قُولٍ
باشرَ الإدراك فينا وارتدانا ثوبه
من دون نول
.
إذ يغزل
الأضداد فينا يجتبينا
للهوى حفنات بُرٍّ أو بقول
.
أنا لن ألوم الفقر يوما
والردى
فوق الرقاب علا الأماني بالذهول
.
فاستسلمت
واستلهمت إيمانها
كفرا بكل ثوابتٍ دأبَ الجهول
الصافي أبوعمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق