ذَكِّرْ
....
وتمضي الأيام
ومع مرور
كل يوم
تنطفئ شمعة
من شموع
التمني و الأحلام
يمر العمر
وتقترب منك
دار المَقام
فيا عابرا
ليتك اتخذتها
مطية توصلك
شط السلام
فما كان لأحد
فيها مهما عمر
من خلد و دوام
أكْثِرِ الزاد لغد
وثقل صحيفتك بالحسنات
يرجح الميزان
ارْجُ الله القبول
واطلبه حسن الختام
لا تغرنك الدنيا
متاع غرور ونزغ شيطان
...
...
حميد النكادي
21\5\2020
فرنسا
21\5\2020
فرنسا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق