ملحمة في كل واد أهيم
كما الصاغة في شوارع النقش القوت الحي من
معجم خيالي تقتات أناملي التي تمذهبت بتربة
الأيقونات الثلاث المطر والمعصرات والغمام
مدرسة الشعر المسدل على قوافي المراسيل
العذبة وقفت على كتفي و معي من زورق اللغات عربيات دهست معانيك من فوق الرصيف الذي أقرضني من الذوبان حسنك المشموم في حواسي تلك من أنباء صدى الصبايا اللائي أقمن في وجداني بحور القوافي ونطق التجسد
حرفي شبيه كل ذات تتحرك وفق رد فعل الشطآن حين تحجز قتلانا شوقي المتوهج المتموج على ظهر دلالك لبس من ثوب الصبر بطن حوت يونس كانت أنثى خبأت بين أنيابها معزوفة شروق وغروب معي من سحر الشفق البيض المكنون ومالتقطت قشرة النجوى على إيقاع مالك بن نبي المستضعفين كل هجرة بحق اللجوء لسرب الوداعة بيننا شبكة المواويل رتبت الظاهر في عناق الباطن ومما اغترف الكف غرفة ببئر الخواص يعج بها حنين رؤيانا عبر طي
الحدود الرقراقة المستعلي بواحي فوق التصنيفات أغوص بقدم صدق واحدة حتى لاتصعقني التربة الموبوءة بكهرباء الأنا والتعالي معي من نبل خراطيم الفيلة ا مدفع الإفطار الذي أحاط علماًَ بتوقعات كل قشة مصلوبة في صحاري الفيافي بوحشة طلعتك التي لاتعرف الرحمة المهداة
معي من علوم نشرة طقس الخديعة لا أنسى
ماحييت رمشك الجارح وتلك الصور اللاتي
جمعتهن في ألبوم الماغوط لا جناح علي
إن أقتبست الغضب المقدس لروحي من
ثورة عشقي فيك على رتابة الموت ونحن أحياء
شفيع التأويلات الطرية لي معك حكايات طرق طريقة بن عبد الله من باب الخصائص نكرت صرح غموضك أشهد أنه ذهب صيني بنظرة النقاد لتلك الثقوب السوداء أحكمت غطاء الكون على وعاء شقاوتك الشاسعة التي مابرحت تقتل هنا حتى ذهبت هناك تفتق بكل وجه يهوى بيان الهايكو لي معك ياقمر الزمان المعتم لقياك علي مفترق طرق المحك أي التدفقات بيننا أهدى سبيلاً إلى كتاب الطفولة المترعة في بحور الخجل شمس ولي الله بكل مآقي عشقي المجنون فيك أو ذاك الذهن الممسوخ في جحر الكائنات التي تحيا في حقب العصور الوسطى كما الخفافيش مع العناكب فاصل لاتذهبي بعيداً مازالت نفسي التي عثرت على فروة الحيل وما لملمت
مجازات الجرحى والقتلى على قيد الشاشة لي من فوق الغصن الليلي والعشب صاحب الساق الطويلة خربشات شرسة كما فرسة النهر رتقت حقائبي دون تيه أو حيرة بنكهة رواد المقاهي العتيقة معي تلك الملابس الرثة من فرط نظراتي إليك وأنت تفرقين مطمعاً لحدقاتك نشوة وقحة تعالي
دمعة تحري فيها تلك السفن كل حرف تذوق من
بصمة أناملي كثبان اللوعة كما الثيب ليلة زفافها مثنى وثلاث ورباع خيالي مع الحرمان البائن بينونة كبرى أدخلته باب النظريات لم أسبر غور إجابة واحدة عما جرى منك خلف الفلاحين حتى رأيت في ساحة الإمكان أنباء الشدة المستنصرية علقت المشنقة للغياب والقدر كما كان بيننا ومازال لم يحالف ذهنك توفيق الدقن تلك القصة أطلقتها الآن
عبر سحر إلهام من لحاء شجرة الأحاديث هلال البشرى و دلال الظاهرة الصوتية تيممت فوق الثرى بتعاريج سلوكي لم يسلم سطري اليافع عن وشاية مجرات الأفق ألبستني زهرة أشواك البراري ثوب الطعنات المسمومة كاشف بيان الوهن
عما تبقى فوق أريكة الزمن كل مرتطم مخملي بمخاض الولادات وحدي مع قابلة من الضوء
مما قرأت من المعطيات فرجة الحبهان وعليقة
مر آخر الأروقة وما بلغت الواحة بآلق الحدائق
أول بيت في قثيد سرمد القول الوردي صنعت من
رمل الرمان مرايا غرقي فيك من يكتم السر
أهوى من المهارات نادي الإسماعيلي وما تأبطت
ألوانك أينعت قطعة صفراء مع نص البجع وجزر الإعراب ركب سردي فيك من تقاليع السيارات رقصة تهوى من مقام كن النون بحيرة الراهب الأبيض لي معك من نسيج ماعبأت خطاي سيدة البلاط الملكي حذائي المجدول من ذاكرة
كل ميل كم لاقيت من أهوال كسر الخاطر في المطارات
مقالات حسبتها بحوثاً. من مختبر سلطانة الطرب لنتظاري فخخت مع حالي طيب الغوايات تلك اللقيمات التي أقمت عليها أوج المقصورات في الخيام العارية في محرابي دون ذل كسرة الخبز التي تشتهي كلمة لين من فوق
شفاهك كأن طلاء الأعراب سكن ولم يرحل
ملكت من شموخ لعاب الجوع رائحة
الشهد من بين فرث الحزن وتلك الدماء التي
نزفت من بين شرايين الخذلان فر الخوف من
تحت شراشف حلمي القادم مع تلك التي ملكت حواسي من رياض جنة الخيارات العظمى حتى رشد المسرح المطمور في طينة التطور معي مفردات خضراء في آتون الدهشة فطرة وبراءة ظهري لصدرك استرقى سمع الأبجدية في نشوء وارتقاء سهام أشق بحبوحة الرياحين خرجت من صحن عبير ديار بنجم ساطع بيان وما صدعت كل عهود المباني الحرة الآيلة للسقوط إماراة سلمى ركضت في مضمار الفهم الجليل من فوق سرج حصان النباهة استشرفت من سين الأولويات أدهم فك القيد وتحطيم المحتوى لاغبار على من هم خارج سياق ما يجول في خاطر مغترب أن يصفقون بيننا تعجاً فلتذهبي حيث شئت إن حقول الغرام التي نمت بسراب حط عليها الجراد فصل الخطاب في انتظارك تعالي على محشر بدني كما حزمة الحطب التي دبت فيها شراكة ربيع التجسد بيننا حكيم المحاريب حرثت مجرات سدرة المنتهى مأوى الدر والمعصرات إغاثة اللهفان في بلاد الشح مابيننا من إلهام مستجاب بواحي بنهر صمتك العذب لامحالة سيدركه زوال العجاف معي نسائم الفجر الذي خرج للتو واللحظة من غرف ظهيرة عتمة الضجر قاريء بوجنتي من لمساتك غلاف جنين الهوى والنوى مجلدات من الحبل السري وما طوينا بيننا حدود الروعة بصدى النداء في برزخ التكوين تعالي كما تلك الدجاجة حين تنقر بضاعة العشرة الطويلة والملح
أدلك على مايصلح لأن يكون سيرة ذاتية بيننا عطرة بين اللحم والعظام ليس لتلك السواعد الغبية التي حلت بدار النشر للأفنان بيننا إقامة خذي تلك الوريقات الصغيرة كما الخرائط في الأوطان الكبيرة فيها من تذكرة داوود الوقفة الشاهرة عند واجهة المحلات صبي من رسمك صبية مترعة بالعنفوان تلك اللوحة التي زحزحت جدار أهل كشفت عن تلك الدراسة العتيقة لاتنظير يقتل بينتا توهج المبادرات بيننا
البعث والإحياء من فوق مدرج الإقلاع بعيداً عن أدخنة العدم معي النهوض من فوق مدرج وجهك الصبيح المحسن القاسم بيننا كفة الترجيحتعالي بلا ملاعيب شيحة معي مركز
الدائرة ومحور الفيض من أيامنا الحلوة المجلوة من
فوق غصون شجرة السنديانة معي مما تسوكت وتسوقت
سلة الحرائر والأحرار كل الجذور المضروبة في جداول
أرض النباهة تسقي لي غلام رضا لعمرك الفتاك
لم أخون مازال السطو على هضابك موفور البنية
كما الأرق السارق حلمي وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين لقد تمت كلمة الطهر مريم من الرحم الخصب
كما القرض الحسن هزي من الصوم ولادتنا معاً
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق