ما بك تبكين وتتألمين؟
قولي لي!
ومني لا تخجلي
قولي لي!
ما بك تبكين وتتألمين؟
ولما تغيبي
ولا تعتذري
أتغيرت في شيء
عنك أنا؟
قولي لي!
فلي الشوق
الحار
من كل لهيب
بأن توضحي
الأمر الآن وهنا
لي
فهناك أمر ما
بداخلي أربكني
وزاد من أشواقي
إليك
إنه الحب
الساطع
كالشمس
في الأشواق
يا حياتي
فلي عذاب
في الماضي
قبلك
فلا ترديني
نحو
قطار الأحزان
وابقي هكذا
كما أنت
تحملينني
بحبي
إليك
اللامحدود
في قطار الحب
والعشق
والهوى
والغرام
وإياك أن تتغيري
أو تتهوري
فنسقط
ونهوى معا
في بحر
هائج
من الأحزان
فهدإي روعك
وتريثي
وبإمعان فكري
أو فعلت شيئا
يخدش
الكرامة
والمشاعر
دون أن أدري؟
أما عاد صوتي
يثلج صدرك
ويهدأ أعصابك
ويريحك؟
أما عاد كلامي
كله شعر
جميل إليك؟
أما عادت
لمسة من
كلتا يدي
تنعش الروح
وبلسما
تداوي
كل الجروح؟
أما عاد
حضني
أجمل من
جزيرة
في أجمل
الشطآن
في
كل الكون
وبأنه
أنعم
وأظفأ
من كل الحرير؟
أما عادت
قبلاتي
التي قلت
عنها بأنها
قبلات
من قوة
اللذة
والحلاوة
تثمل؟
أما عاد وجودي
قربك
يضاهي الكون؟
أما عاد غيابي
عنك
كغياب
القمر
عن العاشقين
وعن الصيادين
وعن الأمواج؟
أما عدت
عودا موسيقيا
وأنت الإيقاع؟
أما عدت القصيدة
في الشعر
وأنت الحروف
داخلها
تغنين
وترقصين؟
أما عدت
فنجان قهوتك
كل صباح؟
أما عدت
تلبسينني
كما يلبس
الشلال
قوس قزح؟
أما عدت
تحلمين
بي
وأنت بين
ضراعي؟
أما عدت
السنابل
وأنت قطرات
المطر
تروين كل الغليل؟
أماعدنا
أنا وأنت
منسجمان
كنجوم السماء؟
أما عدت الرواية
وأنت البطلة فيها؟
أما عدت الصحراء
وأنت
رمالها
ووديانها
وواحاتها
ونخيلها
وثمارها
وينابيعها
وهدوؤها
وسحرها؟
أما عدت أنا
كل شيء
فيهذا الكون
إليك؟
قولي لي ما بك تبكين وتتألمين!
الشاعر وعزيز مراد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق