فوق مائدة الأفق
ريشة من شموخ الزهو شهادتي
الخضراء في حويصلات الطير الخضر
فوق الإبادة مالذي حملك على هذا منضدة الزمن
التي اختزلت فوقها كل طعوم النسيان تذوقت كل هنيهة ذاكرتي من شرفات الإياب خبر الصياغات تعالي يالوعتي مابين العذب الفرات والملح الأجاج لغةالشطآن يستسيغ ضفاف غرقي رمشك الجارح بسيف الحنين المعلق في أهداب النشوة خشب عتيق قبضته من رفع ملابسات كل دمعة تقتات على الحزن الطاريء رفيقة درب ذكرياتي لي معك في هودج الفهم النبيل كل مرتطم معك صنيع ظلك من تحت شجرة الرضوان اكتشفت مآقي روحي فيك بن صياد عبأت من
المد والجزر الصفقة من كل سؤال هل نحن في آخر الزمان اغتنمت الفرص ومعي فرسة النهر سليلة النبوءات بدار
الندى وهجرة الصخور و الشعاب المخملية ملهمتي الأبدية
تبحث معي في الطرقات على نواصي نفسي كوني المأخوذ بشهد جذوتك أينعت الفيافي في صحراء جنوني ومن نبض اليسار بنن عين شرايين وجداني رسمت تلك اللوحة
بعاصفة من رمال شدوي العربي من عدسة الشمس
إطارها الذهبي المطرز بعشقي للفنون السرمدية كما ومن كحل عش الحبارى نقرت لنتظاري القاتل في حدقات
عزلتي ومحرابي الردى والقذى والشوائب التي
عكست تعكير الصفو فوق سطوري
هنا نقلة نوعية مدهشة كونية بسراب
الظمأ وكل الظنون التي استعمرت الكبر والغرور
كلما سقطت بطانة تحت هضابك ظهرت فوق مسرح
الحدث الأكبر رواية أحدب نوتردام لم يسلم المعروف
بيننا من مناوشاتك الغبية التي قصمت ظهر الغياب بيننا
أرصفة من تسكعي خلفك لن تذهب سدى تعالي من
فوق رقعة التفصيل هي عاداتك لم تباع لم تشترى تهوى من زفافنا الكاثوليكي ظفر كل طمي دب في أوصالي بأناملك وصمة عار الجرائم تتغشاني بدلالك
المقتبس من أجنحة الفراشات دقيق الصلف
الخارج للتو من خيام الأعراب أشد فتكاً من
السنين العجاف ما فهمته من سياق قصاص
السنابل كنت ومازلت كل حياتي بدون سواقي الربيع تسقي خريف العجب الشاحب ولادة بور كانت بيننا
لاعجب منذ عرفتك وأنت تمطرين بنون بريئة منك مثل الأرانب كل مسخ فوق فؤادي العامر بكل الأوراق المبللة بالشغف كما الفصيل الذي نبت له ظهر وضرع معي الحمل أغنية وديع الصافي معي الجوزاء طويت حدود النثر والقوافي معي من معانيك أكاليل العمادة أطنان في الحيل من زوايا التدثر صدى الطفولة كوني الغريب على عالمك الذي يعج بألوان الزيف كم أحصيت من الأرق ليل الشتاء الطويل
كما الفقراء يمسحون أعينهم ربما أود
مثلهم أن يخرج المصباح السحري بكل
قمة في سنام جبال الأوج واللب بين
أروقة قصور الملكة ألم أقل لك كل
ومضة دون مواربة والباب على مصراعيه
خلف وصيد الغضب في حدقاتي عن يافع
قشور الشرر كل ألم ربيعي تشكل في رحمك
بدفن الوفاءبيننا هي رؤياك العقيمة تسحب من
فنون الضربات الموجعة أسفل ماأينعت الخطوب
بكل إجهاض مبكراً موعدنا يوم السجال الأكبر تعالي
لقد ذبحت لك كعك المراسم من فوق نصب أيامي الحبلى فيك بالكاهن الأعظم وشعرة بن رشد وفتح
الأندلس كلما تسوكت كتاب الطيف بين
أسناني اللبنية وجدت في مراعي الحفظ على
مشاع الكرام البررة خروج الغطرسة منك وما
بينت في محرابي الفجوات ليست ثرثرة والسلام
كانت لي معك صحبة جليلة استودعتها في ضمير
المفرداتان أي الأجلين قضيت لك عمري كله
فطرة وبراءة ماكنت أنتظر منك هذا الجواب أن
تسدلي الستائرعلى جروحي ووردة كالدهان تنزف
بالقرب مني كل نداء فواح باسمك الذي فاق كل
أوجاع الغصون كنت أظن وفي حالتي
تلك كل ماظننته فيك إثم أنك
بنت مدين وصالح وشعيب
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق