قال لها مرة
ومرة
ومرات
ثم عاود الكرّة:
كوني كما أنت
وتعالي
أكون لك الرشيد
والأمير
وقيس والتالي
لم تعرفه نساء النساء
غيرك أنت
كوني بين النبضة والنبضة
وبين همسة وأخرى
وتعالي
لسمائي نكتب معا
حكاياتي واشتياقي
نرسمها حرفا حرفا
فوق السحاب
فوق الماء
فتعالي
حكاياتي خُطت سلفا
بين أضلعي
فوق جدران الشوق المتعالي
فوق كل آهاتي
وصرخاتي
تعالي
ولا تخافي
سعيدة الكلخة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق