1945الثامن من مايو
مرت سنين ومرت تجارب التناسي
وتخاذل البعض منا ..عن تاريخه
يحاول تلطيخه بمفاهيم غربية
كتسامح ..
كلا لن يلقوا مبتغاهم
مادانت أرض الجزائر لهم
الجزائر بشعبها بترابها
وبكل ذريات رمال الصحاري
وكل قطرات الندى من سفوح عنابة
قطرات الدم لاتزال تسقي غصنا
ينبت زهرة
نستحضر مآثرنا بالثامن من ماي
نستعيد شريطا كلاسيكى
لرصاصة غدر إغتالت الثقة
ولطخت المستقبل
بجرائم تفضح الخيانة
نستعيد دماءٌ تناثرت أعالي الجبال
وملاين الأرواح
ساحات القتال تضم أسودنا
والعزة في الثغر متجبرة
رسمت بأرواحهم حدودنا
فإرتوت قلوبنا فخرا بإنتمائنا
*** *** ***
سألو جزائري ذات يوم
ماذا يعنى لك الثامن ماي:
قال:رصاصة غدر والعالم يصفق بإبتهاج
كريمةٌ هي أرواحنا سبيلا للحرية
كمهرٍ مقدم في موكب المساء
وفرنسا ماا محلها في قلبك؟
قتيل بلا جثة
هل ستنسى؟؟
قال:هل يسأل قتيل الشعور
لن أنسى سطيف لن انسى خراطة
لن أنسى شوارع. تزينها لون أحمر قاتم
هل ستصفح؟!
:بلله عليك تسألنى وانت أدرى بالجواب
لايصفح جزائري عن شخص تعدى حدود كرامته
والوطن كرامة
بقلم منى محواس /الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق