السبت، 30 مايو 2020

" صلاحُ قلبكَ " كلمات الشاعر حسين مقدادي


صلاحُ قلبكَ
مرهونٌ بنظـرتِهِ
إليكَ
حتى ترى في النظرةِ الحُبّا

فأنتَ في حفظـهِ
ما دمت تحفظُـهُ
عظّـمْـتَـهُ خالقاً
وحّـدتَـهُ ربّـا

ما دُمتَ
في روضةِ الإحسان ِ معتكفاً
تراهُ حينَ يرى
ما تودِعُ القـلبا

أكثرتَ
من ذكرِهِ حبّـاً
وسرتَ إلى
محبَّـةٍ منـهُ
في إيتاءِ ذي القُربى

في البذلِ
في العدلِ
في صدقِ الحديثِ وفي
فرضٍ
ونافلةٍ
والقلبُ
قد لبّـى

وقد وثقتَ
بأن اللهَ مطَّـلعٌ
عليكَ
فازددتَ
ممّا نلتَـهُ قُـربا

صلاحُ قلبِكَ
في كفٍّ متى مسَحتْ
غبارَ حزنِ يتيمٍ
كم شكا سَـغـْـبا!

في دمعـةٍ
أنجبتْها العينُ
عارجةٍ
على بُراقِ الجوى
للمسجِدِ المُسبى

للطفلِ
للشيخِ
للخنسـاءِ فاقدةً
أبناءَها
تشتـكي موجوعَـةً
حربا

صلاحُ قلبِكَ
في تسبيحةٍ
سبحتْ
كالشمسِ
في فلَكٍ
ما خالطتْ كِـذبا

صلاحُ قلبِكَ
في تسبيحةٍ سَكَـبَتْ
سكينَـةً أنبتتْ
في ينعِـهِ الحَـبّـا

في خشيةٍ
أنبتتْ سبعينَ سنبلةٍ
في كلِّ سنبُلَةٍ
ما شئتَـهُ ضربا

صلاحُ قلبِكَ
في آيٍ عملتَ بها
وسنّـةٍ
فيكَ يجري ماؤُها عذبا

صلاحُ قلبِكَ
في صدقٍ متى ارتفعتْ
كفّـاكَ تدعو :
أيا ربّي لك العُـتبى

سبحانهُ
وتعالى
لا شريكَ لهُ
فاجعل لسانكَ
في تسبيحهِ رطبا

حسين_مقدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...