الأحد، 10 مايو 2020

" مآرب في شبه القارة الهندية " بقلم الشاعر المتألق نصر محمد


مآرب في شبه القارة الهندية
إن لساني الذي لم يعد يستسيغ نطق اسمك
يلعق ساعة الحائط من فرط العطش حتى جداول صورتك العارية ارتشفت منها مرارة الندم ندرة من صدق النوايا والسنين التي ذبحتها بشفيرات من عجاف إن فو ق نصب الدماء الحارة بنيت من شرايين الأ رصفة تسكعي خلفك
يسقي ثغرك الجميل جمالات من سراب السفن التي
ترتع في بحور من سنام التصحر كم
مزقت فيك الحجب الكثيفة لعلها
تصب فوق رأسي خريطة من تيه
الذين يجبرون كسر الخواطر معي
المحيط الأطلسي يسقي بواحي جمرة
ألوانك الباهتة ومن الفيافي لعل النسيان
يدركني على عوج أو فتنتك التي تفتح من
باب الرتابة نافذة من سياج الغطرسة العتيقة فيك
معي من مجرات الكون تلك القطة
الحبيسة التي لها من خربشات أروقة
بيتك صوتك الحريري الناعم كما الأفاعي
كوني كله المضطرب في شبابك المخملية
كأنه هو ذاك الببغاء حين يسجل موج البحر طعام الذين يجترون حيرة النعاس فذرني ومن قرأت وحيد القرن لي على جانبي الشعاب ألبوم من زووم
الربيع الزاخر بالحنين ومن بحة نداء
المصطفين الأخيار حاصل ضرب
صخرتان في ألبوم الندى ومن فوق
كف المناوشات أو ذاك التيمم كل
خطوط عنادك أحصيتها مع قارئة
الفنجان قالت لي ولم تبلغ بجلستها
دار المسنين أوج أدلك علي كرسي
له مسند يخور كما عجل السامري
أريكة تئن فوقها البداية والنهاية
هذا حديث السور الشاهق بيننا
طمي من عهود الحقب البئيسة وما
تخلقت في وجداني الدلائل أنك من
بقايا السيارات التي لا تصلح سوى لقطع
غيار وهم الكرامة هكذا سولت لي نفس
القصيدة التي تراكم فوق الصدأ معانيك
الخجلى مع الشفق تسرع الخطوة إثر الخطوة
بحضن الخريف عيني على رد الفعل كذلك
ملكت في محرابي عزلة المبادرات عن سنية
شقائق النعمان معي من بحبوحة زمن اللقاء
مختبرات علوم رصد الشطآن كم توشحت فيك
غرقى روحي فاصل ونواصل على وجه رشاقة
ملكة في سباق الهجن والنجم إذ يهوى
المواكب هل سمعت عن الكثبان الرملية
التي عقرت ناقة شوقي يرتع في تشكيل
مراياها غليان الدمشقي نقشت كحلك
السرمدي كل قدر لامحالة ستدركه
رؤياك فيك من يكتم العلن و تصحيح
مسار جذوة السر بيننا فرصة ثانية وثالثة
مأوى الغار وحمامة تذيع بيننا عش الوداعة
لي معك من خلف الشاشات وطي حدود
البلاغة الصحبة النبيلة كل الأصدقاء
كما المحاربين القدامى يعصرون الماضي
الذي يسري في شرايين أشجار البلاط
الملكي ومما هو كائن في خلايا النحل
ثمالة يتسرب منها كل صهيل من دبيب
لغات الشجن ولدغات الصبايا لمواكب
طيور الغرام بيننا لباب البهجة من
الذرائع الخمسة على ما سيكون غداً
يرتع بيننا ويلعب ذاك الدور الجليل في
تقليب عين الذكريات العطرة شيطان القصائد
نصرة مغانم على نفرة حجيج على نبرة من سحر
إلهام نقطة من أول لبنات ظل المارة و ما جنى
سطرى وما ارتطم في هضابك حرفي
تفوح بيننا المباني والمعاني ولي من
تلك العصا معالم في مراعي طريقي
حميم إليك كما البحر رهواً شغفي في
عناق عنفوانك وماعبأت ألسن التكوين في
ختام لايعرف الشبع لي مع الفلاح الفصيح
حكايات مدفونة بتلك الترجمة العالمية
مابيننا من نماء الخبرات الطازجة لاتعرف
المهادنة بيننا هويدا ومن المغانم رويداً هل
أدلك على خصلتين التين والزيتون وبعض من
الحصى رجمت عهر المرارة وذاك العقم الذي توسط
رحمك لي معك روايات خلابة من عصر ماتذوقت حنين الضحى ومن فرار الهايكو فوق وجنتي قلبت رأس نضارتك على وسادتي الخالية على عقب من تأويل حلم
المشارق والمغارب حتى العطش لي معه
سجادة ألوانها مما عرف الكف عرق النساء لم
تتكلس بيننا الرحمة المهداة بنن عين الثريا معك دون
هوادة حتى يأتيني الهدهد بالخبر إما تلك أو ذاك
لكل حديث سياقا متصلا تقديره بيننا
أنت رنة حياتي لا تعيش حواسي بدونها
تعالي لاتسوقي عناد نفسك الأمارة بالجبال
حين تنام على أوتاد الكبر والصلف والغرور
تعالي خطوة في بيان المسافات نسمة خيام
حجة الله الباهرة بيننا رقعة من تفصيل تلك
الغجرية شاسعة بيننا الحضارات من العمة
نخلة حتى الخالة في حدائق الأمل حتى
الجدة هالة في سماء مابيننا من طوفان
زخات المطر كم تأملت ذاكرتي فيك الجد
لسابع حارة تعالي إلى سفر الخروج إلى
سبيل الليالي دهشة أن ألقاك بنفس ما تركت
فيك ضمير الهيئة عند الينابيع الأولى بائع في
الأسواق ضجيج الورود وما التحفت بعبير
سردي أنت أيقونة محطاتي بكل صادر ووارد
لك العتبى من تصاميم خيالي رافع ملام الطهي
المصقول من تحت مرايا السقف أبخرة من
لين التوقعات لشهقة أبهى أشهى أسمى تعالي
مزحة مطمورة في البيان التالي
كهرباء من شدو الأغاني
صعقت كل العناوين
التي عكست بيننا كل نشاز هذا ماتيسر
اليوم وكل يوم حديث المدن الزاخرة
بالصباح والمساءالجذوع فوقها العشق
اللحاء أماط ندبات الحزن والضجر
السعف له شوقي مزامير داوود آل شكراً
حتى النخاع يابنت مابين قوسين أو أدنى
انتظربني القوت الحي لنتظاري من باب لباب
ليس بيننا طاريء يطرق الردى ليس بيننا
ذاك الترهل فوق بدن النقص المركب
تعالي نقرأ سوياً فمن زحزح عن
اكملي هذا المتصفح
لقد أعددت لك
جنة من
أنباء
الحداثة
هذا ماصطلح عليه
الشمس والقمر والتاء المربوطة
على فاتحة أم الكتاب زفافنا زواجنا
تجسدنا معاً حتى فراقنا في حشائش
التنوع نقتات دون تضادأحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...