فاتنتى .....والعيد
جمعتُ فيك قبيلَ العيدِ اشتاتي
ورحتُ أوكل حرف الحاء للباء
مسامعُ الهمسِ نادتْ حينَ ابعَدَها
بالاقترابِ الهوى في ركبِ انوائي
اوترتُّ حبَّك لم أُشرِكْ به أحدا
غفرانك الحرف إحسانا بإيوائي
أنا معالمُ هذا الودّ أقطنُها
دنوتُ أرشفُ من همسِ الندى مائي
أصبحتُ غريدة كالطير شادية
بعثرتُ فيك بُعيدَ الوصلِ اغرائي
حملتُ دمعيَ أُسقي نبضةً وجلت
في حقلِ قلبكَ في مطلوبِك النائي
دنوتُ أقطفُ من أثمارِ روضَتِه
أشهى الحيازة في إغراءِ حواءِ
حتى إذا حضرتني الذكريات بدت
مجنونةً في شفاهِ الجمرِ أجزائي
خارتْ على شفتي حيرى على وله
وفوقَ سطريَ أضحت بعض أشلائي
ومن منابره للنور مندلق
عطرا وريح الشذا من فوقِ اشذاء
قلْ لي أُحبُّك حتى أنتشي طربا
قل نعم فأنى اموت..... باللاء
.........................................
قالت..ما زال قلبي إلى رؤياك مشتاقا
وزادني الوقت في الأحزان إغراقا
متى أراك عسى في القلب من لهف
النار تخمد إني ذبت أشواقا
تأتي إلي كما قد كنت في شغف
وقد ملأت عيوني منك إشراقا
إني أودك أن تبقى هنا أبدا
أمام عيني تزيد الروح إغداقا
لا تستطيع لما في القلب من وله
أن تحكم الباب دون الشوق إغلاقا
تذوب في الوجد والأفراح تغمرني
وأنت تجذبني للحرف تواقا
أصوغ فيك قصيدي في الهوى دررا
تبدي لما جال بالأشواق أعماقا
تهدي إلي ربيع الروح تحملني
إلى النعيم وكم أرجوك إرفاقا
ارتدى قميصى نوم الذهبى فى شغف
اليك وقد نثرت بحجم الحب أطواقا
أنا أسيرة يا من صرت تملكني
ولا أود لعذب الأسر إعتاقا
العيد أقبل جد بالوصل في عجل
كما عهدتك كن بالخير سباقا
.......................................
قلت . الشَّوقِ يسريْ في كياني
و يـسْـري فـي تـراتـيـلـي و فنّي
و يُـنـبِتُ في سهولِ الرُّوحِ ورداً
فـيُـوْرِقُ فـي فـؤادي كـلُّ غُصْنِ
حـدائـقُ مـهْجتي ازدهرَتْ ربيعاً
فـغـنِّـي يـا طـيـورَ الـدَّوحِ غـنِّي
.................................
بقلمي د د. محمد عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق