السبت، 9 مايو 2020

هر قليطس للشاعر نصر محمد


هر قليطس
أغوص وفق لقياك لي معك
صيرورة من الحكايات أسمى التحولات
شتى التحيات رجالاً رجوتك أن تذبحي
فوق نصب الماء التنوع بقرة صفراء أينعت
مع الفراشات التي عكست من طيف أجنحة
ألوانك كل مسافة من سرد بواحي وما
غمست من المعزوفات جرة قلم
العجب العجاب من المفردات
تحت محراب الحقل نمت بيننا طبقات ابن
سعد ومعه نجاة ومن لحاظ حسن التماهي بيننا
أقتبست من رؤياك لحاء شجرة مسحت
بطيفك فوق ظهري رغوة حياتي أنت
ظلك المقطوف مما هم نمائي فيك
تعالي من صحن عبير المشاهدات
لقد درست من الخصائص كل معمار وكل
ميكيال توجتني الغلال وجودي المطحون على
درب ثناياك تناثر طرباُ دون الحرف البارد
أي الفرقين كذلك سمعت من النداء
سنابرق مهابتك في حدقاتي
آية الأعراق لفوق أشق فيك
الكوب بالسور الذي هوى بيننا أنساب
الآس أدلك على ماجمعت من صب
الفلسفة غنيمة روحي أنت وما
تفيأت من المكتبات كل رف مشغولاً
بشغف من غبارك السحري من ذا الذي
يقرضني من أسمك جنة الخلد والملك من
رسمك المغادر لكل عفن وكل زهرة في البراري
ترتع في بحور الأشواك سوى رعشة جفنك الذهبي تعالي لقد اندمل جرحي ومعي من حركة المشائين في الظلم كل مشافي بيننا مرتطمة في حواسي وما
عبأت من كف داوود مزامير نسمة لها من
فوق نغمات نضارتك دفنت فوق وجنتي
ندبات في العدم والوجع تعالى كفة الأسرار
مما رجحت فيك لسان نفسي بكل وجه وحال
ساكن خلاياك بوجداني قلبت معك بالمرة
كل المعادلات تلك من أنباء ماتخللت أناملي
فيك التيمم معي على قيد مشكاة الصحيحين
الحبل من ومضة النشر وفقه الرجوع بيننا السماء الصافية الخالية من عواصف الندم يتسكع تحتها عشقي
الرباني فيك عن سبع الليل المشتاق لأن يقوم
بالتشميرعن سواعد أنسجة من حميم
تعانق من لين أنجم التكوين التي
انصهرت بيننا تعالي رغدة أماني
تغمس في أوصالي آمال شهاب لقد
حان حسب التوقيت الندي من
فوق مابيننا من همسات الصخور
حين تداهمها سيرتنا العطرة المخملية
معاً في خشوع كل العهود بيننا ليست
وليدة اللحظة عتيق علي أن أشعل في
استقبال نهارك وماخلفه حجاب هضابك
الشفاف أن أمتشط من همم الورى
فيك للأمام ملكة الطالب والمطلوبة
تحت اليخت قدري المشموم من ساحة
الأسفار الخمسة راحة فواحة
بغرقي فيك آل حسن وقليل
ماهن فيك فاكهة مستثناة
معي من إعراب الملذات
مالا قطعة من النص
رأت مثل ما ألقيت
عليها الآن خليل
العناوين أجوب
واد السمع كمان
معي منذ أول إضافة
ماتخلق في الخيال مهرة
لها من الأمشاج صيحة المهد
كل ثغور في الجمال وكل فطرة وبراءة
طويت من القراديس العظام
إنارة شغب غادة
الشدو كل الأغاني
بيننا صعقت
كل مرار
تعالي في ضمير
ديمومة كل ختام ومن قوافل الحل والترحال
منارة مثنى ماطويت فيك من السطور
تلك الخواطر ومن عند الينابيع
الأولى سياحة عذبة تدفقت في
جداول بيننا لافض رب العباد
ما لعقت فيك فروة من دفء
الشجر الأخضر القوت الحي
لنتظاري من فوق رمال الشطآن
أفواه،وأرانب وولادة من الذوق
الرفيع وماتكاثرت بيننا من بطون
سابع جد كل بكور في التسامي
تعالي كما المصطفين الأخيار
لقد أغلقت كل تصحر من باب
الفيافي وكل قوم تبع للأعراب
جفاء ألم أقل لك من قبل لاتسقطي
مسقط الرأس وما حوى من كبر وصلف
على كتف اللوحة التي رسمتها من فوق
جدار أهل الكهف ومن اللبنات ركبت رديف
الخجل كل ومضة ترقص مع ظل المارة على
إيقاع من التأويلات الطرية بلحن وفاء
تعالي خف حنين ثم ادفني مماوقع من
بقايا جريمة أنثى الهرة ثم أوصدي
علينا شاهقة المباني الحرة
عمديني ومعي من أكاليل
فرحتي بك الناقة القصواء
نبوءة رفعت بيننا توقعات
مرئية من تحت السقف
الذي لايرى بالعين المجردة
بيننا وكالة طقس عن هبة الله
معصرات حملت من يقين الطيور
مطر الظنون التي أسلمت كما أسلمت
مع سليمان بلقيس ما أشهى المعارك
بيننا من عين نهار رمضان حتى مدفع العنفوان
فوق الموائد لافقر بيننا كل ذالك في كتاب بين
دفتيه كفاية الأسرار مجازات وحقائق وكنايات
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...