الصبح والضياء
مع نسمة الهواء
مع طلوع
الشمس
وقوة
الضياء
جلست وحيدا
اقرء
واتفكر
بالسماء
قلت يارب
خلقت السماء
وخلقت الضياء
وخلقت الرحمة والوفاء
وخلقت كل شي
من أجل البقاء
والناس تسير
خلف السراب
في ضياع
كم واحد وعقله
وفكره
وعمله
وحاله
لكن
دون وفاء
لا نجد
صديقا
وجارا
وعاملا
كما كنا نعرف
عنده وفاء
ذهب الوفاء
واستمر الضياع
كل منهم همه
كيفه
ومزاجه
وهواه
دون انصياع
تراه وكأنه
اسعد الناس
واذا اقتربت منه
تجده بضياع
لا يعلم ماذا يريد
ولا يعلم المراد
هل نحن احياء
ام اموات
ام هذا هراء
الوحدة صارت
رحمة
وبقاء
لاننا لم نعد نعرف
الصديق
من العدو
من الصادق
من الوفي
في زمن الضياع
ما كل ما يحصل
لنا
لهم
للناس
للحياة
هل فعلا
نعيش في ضياع
منذ أن تركنا الوفاء
سرنا نعيش مجرد ايام
ليس لها عز
ولا معنى
ولا قيمة
ولاهم
ولا ولاء
كل هذا حصل لنا
يا له من زمن
ليس به وفاء
ما حالنا هذا
ما هذا الهراء
اين العقل
اين الفكر
اين الوفاء
لم يعد للحب
مكان
ولا قلب يحس بنا
لان الهوى
غلب الطباع
لان الناس
تعيش في فراغ
الوحدة أصبحت
سلاحا
حتى لا نعد للوراء
ترى الشباب هائم
دون فكرا
ولا مبدأ
ولا وفاء
همه ايام يعيشها
باي وسيله
باي طريقه
لا يهمه الوفاء
لا يهمه الا نفسه
يا له من ضياع
هجرنا اهلنا
واحبتنا
وعشنا
زمن الضياع
يا حسرة
على ايام
مضت
كلها
حب
وحنين
وصدق
ووفاء
كان الناس أمة واحدة
والان هم
بفرقة وضياع
هجرنا القلم
والكتاب
والعز
والرجاء
اتبعنا
هوى
أدى بنا
إلى الضياع
اتبعنا الغرب
بتقليد أعمى
أخذوا منا
الاخلاق
وأخذنا منهم
الضياع
هل هي عيشه
بهيمة
او ايام
وبعدها
وداع
ليس لها
معنى
ولا قيمة
ولا اي وفاء
الصدق صار
غريبا
والكذب
والخيانة
هم الرمز
في زمن الضياع
صارت أمانينا
أن نرى
صديقا
صدوقا
يعرف
معنى الوفاء
يا زمان الحب
ارجع
وخذ منا زمن الضياع
د غسان الصيفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق