قفص
أتراهم يحفلون الآن
وقد اختنقت
بمطر البكاء
دائما لا يشعرون
بوجودي،
يحسبونني،
قطعة أثرية
أو قطعة شطرنج
سهل تركها
بمدن العراء
مشاعري المكبوتة
آلامي الجسدية
بها.. لا يشعرون
وتقبلوا ساخرين
بروحي العزاء،
دقات فؤادي
صراخ وحدتي
لا يسمعون،
وألسنة صلة
الدم بيننا
خرساء...؟!
وكنت سيدتي
عبير حنين
إلى العشق
والشغف
يعيدني،
من قبور الأموات
لعالم الأحياء
إلى معنى نبضي
يهديني،
من خلف أسوار
الظلمة،
إلى بهجة
الضياء،
فاسمعيني ...؟!
أترين تلك العصافير
تفرد أجنحتها
صباح مساء
تغرد وتسمعها
نجوم الفضاء
قبلك كانت
أجنحتي،
صوتي،
أشلاء .أشلاء
اتقوقع،
خلف حصار
اللاوجود،
وحدي...!!
أحلم،
ان اكسر داخلي
لانهائية الشتاء
#نص
#رضا_عفيفي_السيد
#الشارقة
17/4/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق