الجمعة، 24 أبريل 2020

الشاعرة المتألقة منى أحمد البريكي ورائعتها " حنين "


"حنين"
قبل أن يغلق العالم بمتاريس الهجر أبوابه.
قبل أن تهجر النوارس الأزرق الشاسع
وتسكن أعشاسا مغلقة بلا مفاتيح.
قبل أن يغرق الخوف السفن في سديم البعد.
قبل أن تغل الأيدي إلى الصدور.
وقبل أن تموت القبل على الشفاه.
كان ثمة عندليب هو كل الحياة.
ذلك العاشق الذي أصبحت سكناه.
كان يؤوب إليها بعطش الصائمين .
كان يزورها بسغب الجائعين.
ما باله اليوم يغيب؟
كيف يصبر على ضنى البعد؟
ألم تكن خميلته المشتهاة؟
ألم تكن قبلته ومناه!!!
أين منهما تلك الأيام الهاربة؟
كان ولا يزال نهر يباسها..
ومن رئتيه تستنشق أنفاسها..
كان يسافر في سهوب نبضها بلا تأشيرة.
ويتفنن في عزف سيمفونية حب على أوتارها
فترقص له أغصانها ...
وتتورد لهمسه أزهارها .
إلهي.. إنه عالمها وهي كل دنياه.
فمتى تجود بلحظة لقياه؟ ...
منى أحمد البريكي/ تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...