الأربعاء، 29 أبريل 2020

" رؤية عريف " بقلم الشاعر نصر محمد


رؤية عريف
خياله زاد السفر شارة صيام
نكهة من سحر باب وداعتك
حصلت ذاكر تي منك على
الرطب خذي تلك الكلمة نخلة
صالحة لأن تكون سيرة بمعانيك
أجدى الوشوشات والنقلة النوعية في
جذور الليل ثم القي القبض على حواسي
أغنية على درب الجمر لقد استوى انتظاري
ثم أينع على تخوم سردي حارس بوابات أيقونة
رفاعي بذراعي التي تقتات على بذرة عنفوانك
نمت أروقة بواحي فتشت عن خلايا صمتك
وجدت في محرابي كل ألوان دلالك يرعى مع
عقارب الزمن وصورة أفعى حية تصب الضجر
المبتور لمثوى البحر الميت القوت اليافع المستعمر
فناء فضة على جسر من الذهب والعطش وأنا الحافي رديفاً خلفك طويت حدود الربيع عبر بث
النبض المباشر من تحت الجبل الأصفر ومن سيمياء اللغات فتحت الكتاب الأخضر زعيمة روحي
أنت انتخبتك عليقة لنفسي من فوق
جدار البشرى كما الساحرة المستديرة
رأيتك ملكة النحل تجر من بيننا
ذيل العطش سيرة للصخب دهشة
قولي ظل المارة وشهقة رضاب من
طيفك تركت بيننا البحر رهواً ليس
لشوقي فيك معياراً ولا لعشقي
لك منطق في الجوع
تلك من أنباء المنطاد
الفاتح المفصل كل
رقعة شهية شاسعة
لأن تكون لملامحك
الغضة الطرية ملحمة
كما التفسير الميسر
ابحثي عن مفردة ملا على المحك
لست ذاك الزاهد ولا الراهب أو ذاك
المستقيل على عتبات الموقف
الذي نزف من بيننا أعواماً
مديدة وبث بيننا السنين
العجاف المريرة تعالي حيث
بلد القمصان الحمر أصب لك من
صهيل الخيل هيبة خجلي
المضمار لكحلك
تواشيح
أسمى
للقيانا
قالت لي إحداهن
كأنه الدهر كله حل فوق ذهني
بخمرة النون الجلية إن كنت لا تدري
فتلك مصيبة إن كنت تدري فالمصيبة أكبر
إنها الكلمة الباقية في رحمك
لعل الله يبعث بيننا
كل هنيهة ولادة
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...