(( مشروع قرار ))
اعددت من اجلك مشروع قرار ...
ومررت بشأنك قانون ...
وحشدت لصالحى مؤيدين وانصار ...
وكونت جبهة لدعمى ..
وجددت حبس حبى ..
لستون عام قادمه .. تمديدا للحكم السابق واستمرار ...
وكان ذلك ردا على اتهام ...
رددته السنه... ودونته اقلام
او انه حالة وسطيه
هدنة هاشه .. لا حرب فيها ولا سلام ...
هل كان حبى لك عار وفضيحه..؟ ..
ام كما اعتبرته لسنين ..
شرف لى وجائزة ووسام ..
يقولون ان حبى لك فكره ساذجه ..
زائفه كاذبة مزعومه ..
فحين اصف لهم من انت ..
لا يصدقنى احد فى اى معلومه ...
ويقولون انى مجنون ...
بالاشارات والتلميح ..
وتصفنى اعينهم بالبلاهه ..
علنا ..و بشكل صريح ..
وبعضهم يشمأز منى ...
ويقول ..
ابعدو عنى ذاك القبيح ..
كثيرا جدا اعذرهم ..
فهم لا يعرفون انه ...
بين حبك وحياتى ارتباط وعلاقه ..
وان المساس بتلك الثابت ..
اعتبره سفاهة وحماقه ...
وان اعتبارك لست موجوده ..
مفهوم ليس لى بتحمله طاقه ..
وان هواك داخل نسيج القلب ..
وله بين اركانى حضارة وعراقه ..
واننى عندما احدث قلبى عنك ..
فأننى اهادن واسايس واراوض ...
اى اننى بشأنك لا اتخذ قرارات ..
بل اناقش واتفهم وافاوض ..
وفى النهايه انحاز لما يرضيك ..
واصافح من يؤيد ..
واعادى من يعارض ..
تلك هديتى ...
قلب نازف .. واكليل زهور ..
وجواد جامح ..
تغلب على خوفه .. فهدأت خطاه ..
ويستعد الان لقفذ الحواجز ..
والتأهب للعبور ...
وبركان .. كثيرا ما تعود على الخمول ..
والان كلا يخشاه..
ويترقب.. ..
.. متى سيظهر حممه .. و يهاجم ويثور ...
أسامه صبحى اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق