الاثنين، 13 أبريل 2020

" الرحيل " بقلم الشاعر حسان ألأمين




الرحيل

الْان وَقَد قرَرَتِ الْرَّحِيْل
فَانْت رَاحِلَة مُنْذ زَمَن
و عَوْدِي أَلَيِك مُسْتَحِيْل
مَتَى كَان هَذَا الْحُب
افِي تَكَبَرْك
ام فِي حُب بَخِيْل
كُنْت بَيْن ايْدِيْك
وَ لَم احِس بِحُبِّك
وَ في بُعْدِي
تَنْشُرِين الْاقَاوِيْل
عَجَزَت عَيْنَاي عَن ارْسَال
كَلِمَات الْحُب الَيْك
وَدَمْعها اكْبَر دَلِيْل
فَمَا اهْتَزَّت مَشَاعِرَك
وَ لَو لِلَحْظَة
وَ عَز عَلَيْك
ان تُرسلي أليَّ الْمَرَاسِيْل
جَبَّارة انْت
وَ طَاغِيَة فِي مَشَاعِرَك
وَاقُوْل لَك
اسْمَحِي لِي ان انْصَرَف
لأحيّا بَعْدكِ
إن وَجَدْت غَيْرَك لِي
خَلِيْل
يَعزُ عليَّ هذا القرار
و لمْ اجدَ غَيرَ هذا البُعدَ
سَبيل
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...