راعي الجوار
الراهب والنجمة
لست ذاك الزاهد فيك
لوز ألوذ بغوص قدري فيك
خرجت روايتي من تحت أخمص قدميك
نمت بالماء،الرقراق حد الحناجر
ملاك أجنحة بيضاء تعرب من ظفر
اللغات مساماتي إن لفي التمكين بيننا
لعبرة تصب من الطمي ما أحلاك في حواسي
لبست،من الشدو العربي مواقف وترائب
تنسمت روحي من نشوة مآقيك
لم أتق منك والصدر مفتوناً
سبحان من سواك خير
المساء،وخير
النساء،وخير
الليالي لم أتق
شرر الغياب وماشجر
الأرق في حدقاتي
دبت في أوصالي
موجة بثت لي من
عسس لقياك مفركاً
ممكناً تسلقت من
فوق هضاب أميرة مجدوع
الأنف كذلك قرأت رواية
الأحدب بنفسي التي
تهوى رنين الأساطير الأولى
فوق سطوري جاءت معانيك
كما ركضت في مداد كحلك
رغبتي المشتقة من رعاياك
كل الجفون و الرموش
تمنحني لب الدهشة في رؤياك
رقعة من التفصيل لأناملي فوق
شفاهك لمسات ذات بهاء،ذات
هيام ذات مهجة يرعى بينهن
كما الطفل الوليد
فؤادي الذي بلغ من
رشد النبض المشتعل في
شرايين بحور القوافي
مستعمرات شوقي
بغور أوتاد سري
فيك يقتات
خيالي فيك
أن تكتمي سري
يا نسمة التلاوات النادرة
فلتسمعي الآن عبر حثيث
ظل المواشي وشاية شح
لملمت عقم الخطا المتوحشة
دربي المتناسل عشب ما صنعت
لك السفن الورقية التي تسبح
فوق رمال ولهي صنيعة مراياك
إنه من ثغر جمالك ومن
سليمان غيرتي عليك
آية الخضر تعالي
عشتار أهل
الكهف
عرافة
عتيقة
أدق اسمك
فوق لحاء نخلة
تلبدت بالهز مبانيك
فتحت مني نعم وألف نغم
عند خصرك النبيل
أعلم أنني من
طبقة الحرافيش
أهوى تخمة النزال
ملكت من سير
النبلاء رقصة
عصا تلوك من
ألوان الفساتين
نكهة دفنت مر اليأس
بيننا الطرب على إيقاع
فحل الفؤوس كذلك
امتشطت من الهمم
فيك زفافي رابط الجأش
ثم أما بعد ما شكل المشموم في
حواسي آخر خطوة بنن عين هودج
الجاذبية ابتسمت من تحتك
ماوشوشت فيك الحداثة
لتحتي كرسي العرش،منتهى
اللذة حتى حين انتهيت من
تلك الكلمات مازلت على
قيد المؤانسة على
أوتار مابللت
طلتك
البهية
حياتي
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق