الأربعاء، 22 أبريل 2020

" هذا هو طبعي" للشاعر حسان ألأمين





هذا هو طبعي

الحب في عالمنا
تَغيَّرَ و تعدد
و تَنوع


لِمَ تخجلي مني
قلبي طاهر
ومن الوفاء
كان يرضع

هلمي اليَّ
و لا تتردديِ
فقد آنَّ لبرقع الخجل
ان يُنزع

احبكِ
و حبي إليك لا يوجد
في عالمنا
و به القلب قد تلوَّع

تحكين و تشكين لغيري
و عيونهم بجمالكِ
تطمع

ديكتاتور انا بحبك
وأتمنى أن اسيطر عليكِ
وبحبيِ قلبكِ يقع

عيناك التي ترى
لا يعجبني ان ترى غيري
و لحبهِ تدمع

و إن تعالت
اصوات الحب
لا أريد أذنكِ
لغير صوتي تسمع

ولا اريد يدك
ان تمس غيري
و بغير يدي توضع

فأنا اغار
إن كلمتِ النساء
فكيف الرجال؟؟
وكيف لي اُقْنَّع؟؟

هذا هو طبعي
وهذا أنا
سياسيٌ في حبِكِ
وسياستي تَوجَع

هذا هو حبي
وحبُيَّ كم اضرَّ الغَّير
و أوجع

هكذا أنا
أُحبُكِ بِكلِّ عيوبيَّ
فلا تدعي قلبك يفزع

و إن أخلصتِ لي
و تحملتِ قسوة حبي
و كليَّ أليكِ يتطوع

حُبي نوعٌ لمْ يُجرب
جربيه
سترينَ قلبكِ
في أحضاني يتربع

لأني أحبكِ
وحبكِ على انحاء
جسدي توزع

و إن كنتُ لا أبوح لك به
فهو في داخلي
ينمو و يتوسع

وأن كنتِ
لا تودين البقاء معي
فأعترضِ عليَّ
و دعيني أتوجع

حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...