أحبائي ترقبوا(( كورونا سيلقى مصرعه كسابقيه من الأوبئة سيقتله العلم وعلماء الطب إن شاء الله قريبا))
بقلم محبكم مستشارإتحاد المثقفين العرب القاضي يحي محمد منور الكباري
أحبائي
********
لا يختلف إثنان أن جائحة وباء فيروس كورونا أصبحت عالمية وخطرة ومهولة وقد صورها الإعلام
كل الإعلام بهذا بل وبما هو اشد هولا وأفجع و أخوف وهومالم يفعله إعلام بجائحه سابقة وقد حصدت عشرات الملايين فتصدى لها العلماء وأوجدوا لها الدواء الناجع وتغلبوا على تلك الأوبئة الخطيرة الفتاكة المهلكه بل
و في زمن كان العلم وعلمائه وأدواته ومخابره وخبرائه وإمكانياته أ.قل تطوراوتقدمامن اليوم.
و لامقارنه
نعم انه هذا الوباء خطر ا ولاشك
ولكن الناس من هول إعلام اليوم في هلع.مابعده هلع و في خوف لا أشد منه
حطم النفوس و حطم الاقتصاد و العقول فلم تحتمل من هول الإعلام الثبات والتروي
فهي في رعب ما بعده رعب المعنويات والعزائم منهاره وهذاخطرسببه الإعلام سوى بقصداوبغير قصد
لقدحطم الثقةوالآمال المقاومة والنفسية القويه والروحية العاليه وهي الأسلحة التي تبعث القوة وتشحذ الهمم
ولها أثرها الأكثر فاعليه
فا رفع المعنوبات دواء مقاوم لكل داء
إننا نريد ان تكون هذه العوامل مصاحبة للحملة الإعلامية لنعيد للنفوس الثقة وترفع وتيرتها وتعزز الأمل
فكم من محطات من الأخطار فى الزمن القريب أ والبعيد تجاوزها بالعلم بالدواء
بعدالبحث والتجربه (أحبائي)
ان الهدف من مقالي هذا
هو أن نحرك في النفوس عوامل الأمل بالله و بالقدرة العلميه على هزيمة هذا الداء مع المبادره بالتحصين والوقاية ومن ثم حشد الشواهد المحاربة لليأس والقنوط والخوف بالحقائق العلمية والعملية والإيمانية والتاريخية
المناسبة لتعزيز الثقه و بان العلم قريبا سبهزم الوباء ولنضرب الأمثال المناسبة لها كذا نستحضر المواقف البعيدة والقريبة لما لها من حاجة اليوم (فمثلا)
مريم بنت عمران
مرت بموقف عصيب، و مع ذلك قيل لها : "كلي و اشربي و قري عينا"، عش حياتك و لا ترهق نفسك لكن بعد الأخذ بلأسباب حماية ووقاية ، فالله عنده حسن التدبير ! ، *وتذكر* ، أن الله جل جلاله قال لعباده : " *لا تقنطوا* "، و قال يعقوب لأولاده: " *لا تيأسوا* "، و قال يوسف لأخيه: " *لا تبتئس* " ، و قال شعيب لموسى: " *لا تخف* " ،و قال نبينا صل الله عليه و سلم لأبي بكر: " *لا تحزن* "سيأتب الفرج إنشروا الطمأنينة في النفوس ساعات القلق وهذامنهج إلهي ونبوي
انشروا الطمأنينة و الثقة بالله فالفرج آت و قريب.
" وتوكلوا على الله في كل الأمور بعدبذل الجهدعنايه وتحصينا وحمايه فالعلم كفيل بهزيمة الداءبإذن الله قريبا جدا
وفي الختام
أقول لبعض السياسيين والمذهبيين والإعلاميين والإقتصاديين والتجار
لاتستغلوا حتى مصائب الشعوب فاحترموا العقول وكفى بها عبث وترويع لحاجة في نفس يعقوب
فلاتكونوا انتم وكورونا عليها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق