الأمل
حطامنا تناثر جنب السماء
وقطعت آخر أوصال النجاة
فأصبح الموت أكبر من الحياة
مشهد كلاسيكي أجبر نفسه
كل شيئ أسود يختاله البياض
أجثو على ركبتاي
وكأنها آخر صلاة
مددت يدى التقط آخر سبل النجاة
نور اليقين فينا يَصْحَى من جديد
يُصحح ما أفسدته الطبيعة
ترمم بقايانا
وتُحَقق أحلام ليست ببعيدة
أنه مرة أخرى شعاع الأمل فينا يُصْحِي
ما أغفل عنه الزمن
بقلم:منى محواس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق