ذاكر يا ترى
ولدتما معا
و تظلان معا
حتى في عمق الذكريات
و معا حين تذكران في
أنشودة الرعيان
أناشيد تجوب المدى و تضيع
معا تكونان حلم هذا الثرى
و أشتياق الشمس للظلال
حين تغني الكروم
تكونان لحنا
في هدوء العشايا
و السرب المارق فوق
طريق النحل الخجول
و الضوء الشارد يعانق صمت الغروب
كونا نضوج الكروم
على شباك الليل تنتظر
حلوة جنت بها السبل
و الليل ملك الاله
فتسأله :ايا رب خبر ؟
فيقول :أسحب البحر
من تحت سفينته
فيطير على جناح الشمس
و الريح تحمل غدير شعره
يحبك ملء الوجود ...
لا تخافي
تسحره البسمة
و يغريه لذيذ الشهد منك
تسحره النسمة
فيغدو كروانا
يحط على نهدك
تضنيه لفحات الوجد
فينسكب على الشباك عطرا
#معتز_منصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق