الأربعاء، 8 أبريل 2020

" بيتناااا " بقلم الشاعر حسن هبيط


بيتناااا
ما زلت أذكرُ ذاكَ البيتَ..... من قِدمِ
يطوي السنينَ ...على ما كان من ألمِ
يروي الطُّفولةَ من ترياقه ،.....رُشَفاً
وفي تلابيبهِ ،....يُؤوي خضابَ دمي..
في كل زاويةٍ ........ذكرى تداعبني
فيدمعُ القلبُ.... من حزنٍ على عدم
ما زلت طفلاً ...على أعتابه خضِلاً
يغوي الملاعبَ.. ...كي يفترَّ بالحلُمِ
يدعوالرِّفاق بعيدٍ مرَّ،..... يصحبهم
إلى الحوانيت.... كي يبتاع من نِعَمِ
تلك العرائشُ في روحي تعرِّشُ بي
مازال يصدحُ ريَّاها .....بملءِ فمي
والحوش، يلقي على أشلاء أُمنيتي
نوراً، فتسمُو به روحي..عنِ الرِّممِ
يا صاح: أين لنا ..من جنةٍ،أفِلت..؟!
بتنا نيازكَ ..،..قد شقَّتْ عن النُّجُمِ.!
سقى الزَّمانَ ،... وقد هِمنا به شغفاً
نطوي حُجيراتِهِ في القلبِ، كالنِّسَمِ
نلهو بأعطافه،..... مثلَ الفراشِ إذا
ما حام حول بذور الضَّوءِ في القمم
بكت حجارتُهُ.......، لما مررتُ به
وأسرفت في احتماءِ الدَّمعِ... بالنَّدمِ
فما الغصونُ التي.. جدرانَهُ عشقت
إلا وشبهتُها،......."لحماً على إضمِ"
ما أجمل السَّرْحَ ...في أرجائِهِ عبثاً
لهواً كطفلٍ بحضنِ....... الأمِّ ملتئِمِ...!!
بقلمي حسن_هبيط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...