بنت العشرين
نظرتها فظننت انها بنت العشرين
فسألت عن عمرها قيل دون الأربعين
صوتها عذب قلبها رطب بالحنين
وجهها حلو السلام تهوى رؤياه العين
بكر فى الغرام قلبها فيه جنين
انثى تشع غرام لا عبرة بالسنين
وكلما نظرت من يشابها القى السلام
واحن اليها حنين طفل لامه بعد الفطام
وانسى زمانى وانسى مكانى واعيش الغرام
مع انها لم تخاطبنى إلا في منام
ففيه انول الرضا دون أدنى إعتصام
اسمحيلى اناديكى
فقد مللت السكوت وعشقت الكلام
دعوتها فابت ومضت على استحياء
تختال الخطا بدلال دون نظرة للوراء
تابعتها وقلبي يرقص فرحا وكله رجاء
ان نلتقى يوما صبح او مساء
عساها تلبي فطيفها يشاغلنى
كانه النداء
محمود صلاح
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق