الاثنين، 6 أبريل 2020

السنين بقلم الشاعر رمضان العلالقة


السنين
من ديوان ( دموع على خد الأصيل )
بقلمي / رمضان العلالقة
~~~~~~~
و ابتدت بيا الحكاية
ليلة امي ما جابتني
لفلفتني ... علمتني
ازاي أصلي ازاي أصوم
والدي كان راجل موظف
و المرتب كان يادوب
حالة ماشية بس يعني
كل يوم شايل هموم
هم أولادهُ الصغار
اللي رايح ع المَدارس
و اللي كان عايز هِدوم
و احنا برضهُ مين هيعرف ؟
كنا لسه صغيرين
همهُ كان فينا الفضيلة
و ان نبقى حِنَينين
يوم يجر ف يوم يعدي
شد عودي
و ف شبابي
مرة ألعب ... مرة اذاكر
مرة اقَلِب ف الدفاتر
فجأة أسرح ... اكتب اسم
ولا سهم و شق قلب
ده خيالي ... برضهُ شَب
يطلع الشَعر ف شواربي
جازلي أحِب
حَب قلبي بنت سمرا
كات معايا حُب صعب
كنا نبكي م المُدرِس
لما كان يشرح قصيدة
أو ف قصة فيها فارس
بنت مسكينة و يتيمة
دمعة لازقة في عينيها
م المشارف للمشارف
أيوه مكسورة و حزينة
توبها توبي ... حالها حالي
ما انا برضهُ والدي
كان راجل يا دوب
كنت عارف ممكن افقدها
لإنهُ مش مناسب
بس مين هيقولي حاسب ؟
المهم الحُب جارف
و السنين فكراها جدا
صوتها بحة ناي حزين
فيها رقة من ملايكة
محني حَاجب
فوق عينيها زي حارس
بنت عايقة و عودها فارع
يكفي أوصف من جمالها
شَعر فوق كتافها إسود
زي ليلة خلفتني
كنت أغِير عليها خالص
من زمايلي
و امّا اشاكل كان عاجبها
فات عامين .... جوزوها
عطلوا الفرحة ف حياتي
و ف حياتها
مرت الأيام سنتها عُمر نوح
ليل و شوق ف قلب داب
عُمر فات و الشيب حاوطني
قلت اعاود ذكرياتي
و افتكر لحظة ف حياتي
كانوا قالوا عنها كِدب
ياما قالوا عني طايش
و الحقيقة ...
لسه عايش ذكرياتها
يزعج الأحلام فراقها
و الأهات تنهش ف قلب
~~~~~~~~~~~~
بقلم / رمضان العلالقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...