يوم ممطر
(حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم ..مرقص اقلاديوس
......
من خلف زجاج حجرتي رحت ارقب سيول المطر.
سألت السماء ..لماذا البكاء!
قالت اغسل قلوب البشر.
قلت
لن تستطع دموعك أن تعيد حبيبا هجر.
و ترك خلفه حبيبة وحيدة لليالي و للسهر.
قلت
لن تستطع دموعك أن تعيد أما صغيرة.
دفنوها تحت التراب و ذرفوا عليها العبر.
تركت خلفها طفلا رضيعا يبكي احساسا بالخطر.
و يتساءل من حوله في غير حكمة عن حكمة القدر.
قلت
لن تستطع دموعك أن تعيد تائها في صحراء الحياة.
فقد الهدف. و الأمل .و الاثر.
قالت
لكم استطاعت دموعى ...
أن تعيد حنانا لقلوب صارت كما الحجر.
فإن عاد للقلوب الحنان ..غادر الشر أرض البشر.
ملاح بحور الحكمة..مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق