الاثنين، 27 أبريل 2020

حادثة مخمور بقلم المتألق شريف محمد أحمد



اترميت على الأرض كالعصفور
وحولي اشلاء و زجاج مكسور
وناس حولي تجري وتلف وتدور
يحملون ما بقى مني منثور
وشخص يبكي ويقول انا معذور
وجدته امامي فجاءة في عبور
يتمايل ويغني بالطريق كالمسحور
ينادي الجميع بصوت قوي جهور
اتصلوا بالاسعاف ايها الجمهور
و اتساءل هل سأحمل علي القبور
اتخيل امي و هي قلبها مقهور
علي ابنها اللي كان في عمر الزهور
اري امامي فجاءة طاقة من نور
افجع بفكرة الحساب المحظور
لقد كنت ارتكب المعاصي و الفجور
اتاريها دي عربة اسعاف كالوابور
وينزل منها مسرعا دكتور بغرور
ليقول احملوه بابن عليه مكسور
أتالم بشدة ولكن علي اكون صبور
دخلت المشفي وانا جوايا مقهور
اسمع اهات وانين ولكن كنت مسرور
وخرجت اخيرا وانا جسمي كله محصور
داخل قميص جبس اسكن بداخله شهور
علي فعلا اكون لربي حامد شكور
اعلنت توبة نصوحة عن كل الشرور
لقد منحني اياها الله العظيم الغفور
وقررت تماما البعد عن طريق الخمور


شريف محمد أحمد
حادثة مخمور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...