من أين أتينا وإلى أين نحن ذاهبون..!!؟
نسير في طريق طويل مغمضون العيون مسيرون ام نحن مخيرون!!؟
فما أراده الله سوف يكون..
ومهما فعلت يبن آدم، لن يكون إلا ما قدره رب المنون، فمهما سعيت سعيك وبذلت جهدك فلن يكون إلا ما قدر ان يكون، فإنه يقول للشي كن فيكون، فاليكن إيمانك بما كتب الله أقوى ما يكون ولا تجهد نفسك بتغير مصيرك بحجة انك من المخيرون، فالخيرة في اختيار طريق الحق وإن تكون له من السالكون، وعن طريق الباطل من المحيدون الرافضون، لا تقل أريد هذا او ذاك وسوف أفعل ما أريد وعن طريقي لا احيد ولتحقيقه اجتهد دون تفنيد فتذكر عندها بأني أريد وانت تريد ورب العزه يفعل ما يريد.
فما هي إلا حياة تقضى شئت ام أبيت فلا تكن عنيد وأقبل بما كتبه الله لك ولا تحاول التغيير فقد خط القلم منذ ولادتك ما أنت وما ستكون ومتى تولد ومتى ستكون من الفانيين، وحياتنا قصيره تأتي وتنتهي دون تفسير ولا تفهم تفسير سرها مهما حاولت الكلام والتعبير، فقل حسبي الله وهو نعم الوكيل، وهو خالقي ومولاي وحافظي وراسم المصير، وأنا عبده وابن عبده بل انا له العبد الفقير، فالنعش حياتنا كما كتبها الله دون ان يبدر منا اي تقصير ونسير طريقا قد يكون طويلا او قصيرا لا نعي له تحديد، فالنسعد بما كتبه لنا ولنكون من الشاكرين، ولا تحزن اذا ما واجهتنا عقبات او اغضبنا سلوك أحد الظالين، ونبقى أقوياء ولا تكسرنا او يحطمنا لوم اللاىمين فالحياة قصيره كدخولك دار لها بابيين ندخل من احدهما ونخرج من الآخر خالين اليدين والحكمة عند رب العالمين...
من جنون خواطري
الهام العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق